17 أكتوبر 2026 آخر المقالات
اقتصاد

من الذاكرة «الكويتية» تعود إلى أحضان الحكومة!

من الذاكرة «الكويتية» تعود إلى أحضان الحكومة! خالد أحمد الطراح الخطوط الكويتية مرت بمراحل اقل ما يقال عنها انها كارثية، فمنذ ان وضع البنك الدولي توصياته بعد التحرير بشأن تخصيص المرافق الخدمية والشركات التابعة للدولة،…

من الذاكرة  «الكويتية» تعود إلى أحضان الحكومة! 

خالد أحمد الطراح 


الخطوط الكويتية مرت بمراحل اقل ما يقال عنها انها كارثية، فمنذ ان وضع البنك الدولي توصياته بعد التحرير بشأن تخصيص المرافق الخدمية والشركات التابعة للدولة، ومنها الكويتية لم نر إلى اليوم خطوات جادة نحو تخصيص الكويتية، بالرغم من القرارات التي تم اتخاذها، وصدور قانون تخصيص المؤسسة في 2008!
منذ بدايات توجهات تخصيص الكويتية تبنت وزارة المالية «استعدادات» تخصيص الناقل الوطني، كما يفضل وزير المواصلات، وزير الدولة للبلدية تسميته إلى اليوم!  
 ومن القرارات التي تم اتخاذها منذ التسعينات، تكليف شركتي طيران عالميتين، وعلى مرحلتين مختلفتين لتقديم دراستين حول متطلبات ومراحل تخصيص الكويتية، مقابل تكاليف عالية، لكنها قابلة للتبرير لو انه فعلا دخلت المؤسسة مراحل فعلية من التخصيص.
علاوة على ذلك وتمشيا مع «وهم» التخصيص، أجرت الحكومة تغييرات في الإدارة التنفيذية، وكذلك مجالس الإدارة مرات عديدة، وتم ايضا الاستغناء عن عدد كبير من الموظفين وإحالتهم إلى التقاعد، تمهيدا لتخصيص المؤسسة، ومعالجة خسائرها التي كانت تشكل استنزافا حقيقيا لميزانية الدولة! 
في 21 - 5 - 2015، صرح وزير المواصلات بان «الحكومة لا تمانع من إعادة الخطوط الكويتية ناقلا وطنيا»، ولم تتوافر مبررات توجهات عودة الكويتية إلى أحضان الحكومة، بعد سلسلة القرارات التي تم اعتمادها! 
التساؤلات: هل تخفيض خسائر الكويتية الى %50 يعني ان هناك جدوى اقتصادية خفية تبرر التراجع عن التخصيص؟ هل تخفيض الخسائر يعني ان الدولة سيكون لها مصدر إيراد جديد يساعدها على معالجة تقلبات أسعار النفط؟ هل احتضان الحكومة للكويتية يتماشى مع توجهات ترشيد الإنفاق وضبط الهدر في المصروفات؟ 
إذا تم التراجع عن تخصيص الكويتية فستصبح سياسة التخصيص وهما، وتبشر بعودة سياسة الهيمنة الحكومية على الخدمات، وكذلك مساهمات الدولة في الشركات، وتبقى الشراكة مع القطاع الخاص، والتشجيع على الاستثمار الأجنبي أحلاما فقط!
عرض الاستحواذ الذي قدمته طيران الجزيرة بناء على قانون التخصيص وتعديلاته سيبرهن على مدى جدية الحكومة في القبول أو المراوغة، علما بأن تخفيض الخاسر يفترض أن يرفع من قيمة الأصول!
• «جودة» خدمات الكويتية يبدو أنها دفعت نادي الواحة إلى عدم الرد على الاتصالات، ربما   «تقديرا» لأعضاء النادي، وإغلاق الهواتف والتمتع في موقع الواحة الجديد من دون إزعاج! 

اقرأ أيضًا

اقتصاد

الشراكة مع الصين

حين واجهت الكويت الحصار على حركة الناقلات الكويتية إبان الحرب العراقية -الإيرانية، وفي ضوء تحفظ الولايات المتحدة على رفع العلم الأميركي على الناقلات لحمايتها، توجهت الكويت إلى موسكو لرفع العلم السوفياتي على ناقلاتها،…

اقتصاد

جنوح الرقابة النقدية الكويتية

خالد أحمد الطراح* فبعد أن تحولت الأنظار إلى الكويت اقتصادياً وسياسياً، بعد سلسلة فضائح فساد لعل ابرزها قضية غسل أموال الصندوق السيادي الماليزي، التي هي جزء من قضية فساد دولية، لابد من تناول جانب مهم للرقابة النقدية في…

اقتصاد

جنوح الرقابة النقدية الكويتية

فبعد أن تحولت الأنظار إلى الكويت اقتصادياً وسياسياً، بعد سلسلة فضائح فساد لعل ابرزها قضية غسل أموال الصندوق السيادي الماليزي، التي هي جزء من قضية فساد دولية، لابد من تناول جانب مهم للرقابة النقدية في الكويت. تخضع…