من الذاكرة / ضيوف الشهر الفضيل
من الذاكرة / ضيوف الشهر الفضيل خالد أحمد الطراح • الإعداد المبكر من شأنه نزع فتيل أزمات محتملة. نحن على مشارف شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والغفران، ندعو الله العزيز القدير أن يبلغنا جميعاً الشهر الفضيل، وأن يمن علينا…
من الذاكرة / ضيوف الشهر الفضيل خالد أحمد الطراح • الإعداد المبكر من شأنه نزع فتيل أزمات محتملة. نحن على مشارف شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والغفران، ندعو الله العزيز القدير أن يبلغنا جميعاً الشهر الفضيل، وأن يمن علينا بصفاء النفوس ووحدة الصف. جرت العادة في هذا الشهر الكريم أن تستقبل الكويت ضيوفاً، منهم قادة دول، وكبار مسؤولين حاليين وسابقين، وكذلك الدعاة وشيوخ الدين وزعماء الطوائف المختلفة من دول المنطقة. إلا أن رمضان يحلّ علينا هذه السنة في ظل ظروف مضطربة وتوتر إقليمي أعمق من السابق، فالعراق تنهش في أجنابه حرب طائفية، وسوريا تشهد مذابح لا حصر لها. لذا، وحرصاً على استقرار الأوضاع والتحضير لهذا الشهر الفضيل، أقترح أن تحصّن وزارتا الداخلية والخارجية استعداداتهما بكشوف الشخصيات المحظور أو الممنوع دخولها الكويت لشتى الأسباب، تفادياً لتكرار بعض الملابسات والأحداث التي شاهدناها في السنوات الماضية، والتي تمثلت في منع دخول البعض أو منع بعض من دخلوا من إقامة أي أنشطة ومحاضرات عامة، الأمر الذي قد يقود إلى توتر محلي نحن في غنى عنه، قد يتسبب في توتر الساحة المحلية، وربما صدام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. هناك بعض المؤشرات تنبغي الاستفادة منها، وربما التنسيق بشكل أعمق مع وزارة الأوقاف التي أوقفت عدداً من الخطباء، أخيراً، ممن خرجوا عن ميثاق الوزارة، فمن الممكن أن تنطلق أفواج من الخطباء من داخل وخارج الكويت تختلف توجهاتها عن توجهات الدولة وقوانينها، لذا ينبغي الاستعداد والتحصين في مواجهة هذه الظروف بشكل مبكر. ومن المهم، أيضاً، الإعداد المبكر لجميع أعمال الإغاثة والتبرعات، بحيث تكون عمليات الإغاثة على مستوى الدولة والمجتمع تحت مظلة جمعية الهلال الأحمر الكويتي، فيما يمكن أن تمارس الجمعيات الخيرية أنشطتها في جمع التبرعات تحت إشراف الشؤون، ومن المفيد إشراك وزارة الخارجية أيضاً وربما الاستعانة بمكاتب تدقيق، تعزيزاً لمبدأ الشفافية، ودحضاً لأي اتهامات باطلة. إن الإعداد المبكر من شأنه نزع فتيل أزمات محتملة. • هناك بعض الأفراد يجمعون تبرعات بواسطة الرسائل النصية. لذا، نقترح أن تخصص وزارة الشؤون خطاً ساخناً لاستقبال بلاغات عن هذه الرسائل. |