من الذاكرة .. لا تعذليني ما المنايا بيدي ولست لو نجوت بالمخلد
من الذاكرة .. لا تعذليني ما المنايا بيدي ولست لو نجوت بالمخلد خالد أحمد الطراح لم أدر وأنا أستعرض قبل أيام في هذا الشهر المبارك، في مرابع الذكرى، آخر ما كتب أخي الكبير أنور النوري، أن القدر سيحول بيني وبين أبومناور بهذه…
من الذاكرة .. لا تعذليني ما المنايا بيدي ولست لو نجوت بالمخلد خالد أحمد الطراح لم أدر وأنا أستعرض قبل أيام في هذا الشهر المبارك، في مرابع الذكرى، آخر ما كتب أخي الكبير أنور النوري، أن القدر سيحول بيني وبين أبومناور بهذه السرعة، فكنت أنتظر الموعد المناسب لمناقشة ما تناوله الكتاب من رأي ما أحوجنا له هذه الأيام. رحم الله أبا مناور، وأسكنه فسيح جناته، وخالص العزاء للأخت الفاضلة أم مناور والعائلة الكريمة. أبو مناور، رحمه الله، كان حاضر الذاكرة، وحافظاً للتفاصيل، تاريخاً وشعراً، بما في ذلك قصائد لم توثق لشاعر كويتي بسبب مضمونها. أبو مناور حين تجلس معاه وتسمع رؤاه تجد نفسك أمام موسوعة في التاريخ والمعرفة. بيت من الشعر كان يتردد بيننا كلما التقينا، قصيدة «الوصية» للشاعر بدر شاكر السياب التي كتبها وهو على فراش المرض في مستشفى الأميري مخاطباً زوجته إقبال: «لا تعذليني ما المنايا بيدي ولست لو نجوت بالمخلد» كوني لغيلان رضى وطيبه كوني له أباً وأماً وارحمي نحيبه رحل أبو مناور إلى مثواه الأخير، ولكن أعماله ونصائحه حاضرة في ذاكرة محبيه وقلوبهم وما أكثرهم داخل الكويت وخارجها. أبو مناورأنور النوري |