17 أكتوبر 2026 آخر المقالات
قضايا الوطن

من الذاكرة .. واجهات الكويت المشوهة!

من الذاكرة .. واجهات الكويت المشوهة! خالد أحمد الطراح • التشريفات لماذا لا تفتح أبوابها للكل، ما دام المطار في حالة مزرية؟! عشرات الكتّاب تناولوا من جوانب مختلفة مطار الكويت الدولي، الذي أجمل ما فيه الدوار الخارجي،…

من الذاكرة .. واجهات الكويت المشوهة! 
الديموقراطية الديموقراطية 
خالد أحمد الطراح
• التشريفات لماذا لا تفتح أبوابها للكل، ما دام المطار في حالة مزرية؟!
عشرات الكتّاب تناولوا من جوانب مختلفة مطار الكويت الدولي، الذي أجمل ما فيه الدوار الخارجي، والإعلانات التجارية على امتداد الطريق من المطار وإليه!
مطار الكويت بحاجة إلى حل جذري وسريع، فلا يمكن أن نتحدث عن استثمار أجنبي وخطط تنموية، بينما واجهة الكويت الجوية في حالة مزرية. فالازدحام المروري من جهة، والبشري من جهة ثانية يشكل معاناة ما بعدها معاناة، علاوة على حالة الفوضى التي تعم صالات المطار، فلا يوجد مطار بالعالم سوى مطار دمشق واليمن والكويت مؤلف من مبنى واحد للمغادرين والقادمين أيضا!
أما قاعات الانتظار، فهي لا تستحق أن تجلس فيها حتى بالمجان، علما بأن شركات الطيران تدفع رسوما مقابل استخدامها للمسافرين على درجتي الأعمال والأولى! 
المطار يعاني من مشاكل عديدة، وفي مقدمتها المواقف، التي باتت لا تستوعب أعداد المسافرين والمستقبلين، إضافة الى إجراءات التفتيش التي تسير ببطء السلحفاة بسبب الضغط البشري عليها. أما بالنسبة لكاونترات الطيران، فهي ليست بأحسن الأحوال، بسبب ضغط العمل وكمبيوترات تعمل بنصف طاقتها!
أما مشهد المسافرين المتعبين الذين يفترشون الأرض والمقاعد للنوم، فهو مشهد يبعث على الشفقة في بلد ثري لا ينقصه مال، لكن ينقصه التخطيط والمساءلة.
لديّ رجاء من الأخ الشيخ جابر المبارك، سمو رئيس الوزراء، أن يصدر تعليماته إلى كل الوزراء، وفي مقدمتهم وزير المواصلات، أن يستخدموا المطار في رحلاتهم الرسمية وغير الرسمية، وأن ينقلوا الصورة كما هي إلى سموه. 
وإذا ما تعذر إيجاد حل سريع، فالحل الأمثل يكمن في فتح أبواب صالة التشريفات أمام الجميع مقابل رسوم محددة، حتى يختار المسافر بين معاناة المطار العادي، أو بخور وعطور التشريفات!
إننا في القرن الواحد والعشرين، وما زلنا كأي دولة متخلفة، فليس هناك منفذ جوي مناسب، والواجهات البحرية عامة للقطط، وشوارع يمكن أن تنشق وتبتلع السيارات في أي لحظة.
والشيء بالشيء يُذكر.. أين هيلكوبترات الإسعاف التي جرى الحديث عنها؟ فسيارات الإسعاف تسير على حارات الأمان وتتسبب في تطاير الحصى، وكذلك الحوادث أيضا، ناهيك عن احتمال موت المصاب قبل وصول الإسعاف بسبب سوء التخطيط!
المعاناة التي نعيشها بالتأكيد ليس سببها الديموقراطية كما يحلو للبعض هذا القول، وإنما المساءلة والمسؤولية.

اقرأ أيضًا

سياسة

صراع بيت الحكم في الكويت… ليس سراً!

مطلوب النقد الموضوعي للحكومة ومجلس الأمة، والشفافية مهمة جدا، بل حاجة وطنية لتحديد مصادر التأخير والتأجيل في إصلاح بيت الحكم في الكويت، فالتأخير له ثمناً مضاعفاً، والإيماءات والايحاءات لها الأثر السلبي العميق على الدولة…

سياسة

الكويت وأميركا ولغم التطبيع!

وحدهم الرافضون للتطبيع مع إسرائيل الذين يملكون حجة الرفض وقصتها، وروايتها من منظور عربي وإسلامي من دون تبرير الفزعة السياسية والدينية غير الطارئة أو غير المفاجأة مع حركة “حماس”، الجناح الفلسطيني لجماعة “الإخوان…

سياسة

زمن المراجعة لا زمن الصدام في الكويت

ما يزال من المبكر للغاية تحديد طبيعة التعديلات الدستورية بعد حل مجلس الأمة وتعليق بعض مواد الدستور، ونأمل ألا ينصب التركيز على صناعة التوتر والصدام السياسي، فالأسهل والأفضل عشرات المرات هو صناعة التلاقي والتوافق…