من الذاكرة القتل باسم الدين!
من الذاكرة القتل باسم الدين! خالد أحمد الطراح خالص وأصدق التعازي لأسر وذوي شهداء مسجد الإمام الصادق ولأهل الكويت، وندعو العلي القدير أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء، وعلى ارض الكويت بالأمن والأمان.…
من الذاكرة القتل باسم الدين! خالد أحمد الطراح خالص وأصدق التعازي لأسر وذوي شهداء مسجد الإمام الصادق ولأهل الكويت، وندعو العلي القدير أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء، وعلى ارض الكويت بالأمن والأمان. بلغات العالم ومختلف الأديان ندين عملية تفجير مسجد الامام الصادق ودور العبادة التي نفّذها متوحشون من الخارجين على الشريعة الإسلامية والقيم الإنسانية.. جماعات تسعى إلى نشر الفتن وإشعال نار الإرهاب والرعب بين الأبرياء في كل بلدان العالم. «حماية الوطن مسؤولية مشتركة»، شدد عليها صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، أثناء زياراته الأخيرة إلى الجهات الأمنية بمناسبة شهر رمضان المبارك، والأمل يتعزز في تكاتف أهل الكويت من كل أطياف وشرائح المجتمع، في مواجهة مخطط التوحش والفتن الذي يستهدف الكويت وطناً ومواطناً. الوحدة الوطنية وتكاتف أهل الكويت يتجسّدان في صلابة وإرادة المواجهة بصوت واحد وموقف شعبي ورسمي واحد، فضحايا وشهداء مسجد الإمام الصادق يجب ألا تغيب عن الضمائر، فالجميع شريك في التصدي لجماعات التوحش ممن يدعون «الخلافة» والقتل باسم الدين. المواجهة الوطنية تحتم قطع دابر نشر وتداول رسائل جماعات الإرهاب والتوحش، فهؤلاء ينتشرون كالسرطان في الحياة البشرية في بث مشاهد النحر وسفك الدماء ورسائل ذات معان خبيثة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهنا لا نستثني رجال الامن، فمن المهم الالتزام بالواجب الأمني من دون تداول التصوير للمشتبهين ونشر أي معلومات، درءا للإشاعات والأقاويل التي يمكن ان تضر في مسار التحقيقات، كما أن أي معلومات تنسب للأجهزة الأمنية يجب ان تكون محل مساءلة سريعة وحازمة. علينا أن ندرك ان ثمة فجوات باتت مرتعا وبيئة خصبة لنمو وانتشار الفكر المتطرف والعمل الانتحاري، والتصدي لمخطط التوحش والفتن الطائفية يحتمان اليقظة والحذر وتكثيف التنسيق بين السلطات الأمنية في الخليج. تفجير الجمعة في شهر رمضان لن يحدث انشقاقا في صفوف مجتمع كويت الأسرة الواحدة، بل سيزيد ـــ إن شاء الله تعالى ـــ من لحمة وقوة المجتمع وتضييق هوة الاختلاف والخلاف والاستقطاب، والاصطفاف في العالم الإسلامي. |