من الذاكرة .. «الكويتية» خارج سباق الابتكار!
من الذاكرة .. «الكويتية» خارج سباق الابتكار! خالد احمد الطراح لم يكن للخطوط الكويتية نصيب ضمن المراكز التي حققتها طيران الإمارات والاتحاد والقطرية وفقا لموقع AIRLINERATING، وهو موقع مختص في شؤون الطيران وتحديد حجم تطور…
من الذاكرة .. «الكويتية» خارج سباق الابتكار! خالد احمد الطراح لم يكن للخطوط الكويتية نصيب ضمن المراكز التي حققتها طيران الإمارات والاتحاد والقطرية وفقا لموقع AIRLINERATING، وهو موقع مختص في شؤون الطيران وتحديد حجم تطور الخدمات ووسائل الترفيه التي تقدم للركاب. وذكر الموقع في تقريره الأخير، الذي نشرته القبس أخيرا، انه تم «تعقب أداء 450 شركة طيران على مستوى العالم من حيث معدلات جودة الخدمات والابتكار». وتوصل موقع تصنيف الطيران إلى أن طيران الإمارات والاتحاد والقطرية بلغت مستويات «تنافسية عالمية متقدمة» على مستوى الدرجات الأربع: «الأولى ودرجة الأعمال والاقتصادية المتميزة والاقتصادية». وحدد التقرير تصنيفا لعدد هائل من شركات الطيران، وما تتمتع فيه من خدمات متطورة على مستوى درجات السفر الأربع، ولم يكن للخطوط الكويتية، التي أطفأت خسائرها بنسبة %50، ذكر حتى على مستوى الشحن الجوي! ربما أجنحة التسويق التجاري لـ«الطائر الأزرق» تحلق نحو أهداف مختلفة تماما عن باقي طيران العالم! وربما خطة التسويق التجاري ركزت على الإعلانات المتواضعة التي انتشرت أخيرا في الإعلام المطبوع والالكتروني أيضا. إعلانات الكويتية، من المؤكد إنها نالت نصيبا ليس بسيطا من الميزانية التي «تم إنقاذها» بفضل سياسة الإدارة الجديدة التي ضربت عرض الحائط ببيانات نقابة العاملين وحقوق الموظفين الكويتيين، وقدمت لغير الكويتيين عروضا سخية وفقا لبيان النقابة! رغم أن قطار التنافسية العالمية تجاوز سرعة التغيير في جودة الخدمات للكويتية، فإن الكويتية أضحكت العالم مجانا بدعاية فيديو «قمشوه»! من ناحية دعائية بحتة أين التميز في مثل هذه الدعاية المتواضعة جدا؟ هل رسالة الواي فاي وحركة الكراسي هو ما لدى الكويتية من ابتكار؟ هل حوار «قمشوه» أسلوب تسويقي جاذب! هل نبرة الصوت في توجيه كلام «عمي ونوخذه ويدي» إلى رجل مسن حوار راق؟ هل الدعاية باللغة الشعبية تجذب المسافرين غير الكويتيين، أم أن الكويتية تسعى إلى تصدير اسم «قمشوه» إلى العالم كعلامة تجارية في التسويق؟ هل إعلان ربع صفحة يطغى عليه الفراغ، بينما الرسالة من سطور، لا تجذب النظر، آخر ابتكار دعائي؟ لا تلام «الكويتية» طالما تحتضنها الحكومة في خسائرها وتخلفها عن السباق العالمي! |