17 أكتوبر 2026 آخر المقالات
قضايا خليجية

من الذاكرة الماسوشية الجديدة عند «الخليجي»!

من الذاكرة الماسوشية الجديدة عند «الخليجي»! خالد أحمد الطراح «نحن وإيران بين العمى والهلوسة» تحت هذا العنوان كتب الأخ العزيز عبدالرحمن الراشد في زاويته في الشرق الأوسط الدولية عن تناقضات الموقف الأميركي تجاه إيران،…

من الذاكرة  الماسوشية الجديدة عند «الخليجي»!

خالد أحمد الطراح 
«نحن وإيران بين العمى والهلوسة» تحت هذا العنوان كتب الأخ العزيز عبدالرحمن الراشد في زاويته في الشرق الأوسط الدولية عن تناقضات الموقف الأميركي تجاه إيران، مستشهداً بتصريحات أميركية وإيرانية أيضاً. 
الأخ عبدالرحمن متابع دقيق للملف الإيراني - الأميركي، وكثيراً ما سلط الضوء على سياسة طهران منذ أن لاح في الأفق الحديث النووي والصفقة العسكرية الإيرانية الروسية قبل الاتفاق النووي. 
هناك فعلاً وهم أميركي حول «وجود إيراني في كل مكان وغياب خليجي» وفق ما جاء على لسان وزير الدفاع الأميركي بعكس مقالات أميركية عن وجود قلق سعودي «بتخيل وجود لإيران في كل أحداث المنطقة»!
بينما الحقيقة أن «دول الخليج في مواجهة»، وإن كانت متفاوتة مع إيران وحلفائها في المنطقة، وتحديداً السعودية، وربما هذا ما دفع بساسة إيران كوزير الخارجية للكتابة في صحف عربية، ربما آخرها بعنوان «هكذا تحل الأزمة السورية» (الراي 23 نوفمبر). 
مهم هنا التذكير بالمقال الذي نُشر في «الغارديان» للكاتب سيوماس ميلن في 2 نوفمبر والذي تناول فيه تقريرا للاستخبارات الأميركية بتاريخ أغسطس 2012 عن «دور المخابرات الغربية في التشجيع على قيام دولة سنية متطرفة في شرق سوريا لمنع التحالف الإيراني السوري»!
أما صحيفة البرافدا الروسية حذرت في 19 نوفمبر «قطر والسعودية» وربما بصورة أقل تركيا من «استمرار دعم تسليح الجماعات المعارضة بسوريا»!
واضح أن هناك تحركا إعلاميا إيرانيا نشطا، وهناك أيضا مناورات روسية سياسية تجاه الغرب والخليج أيضا، بينما الهدف يظل في دعم إيران وحلفاء آخرين في الشرق الأوسط. 
هذا المشهد يتطلب مواجهة خليجية سياسية وإعلامية حتى لا يبدو ان طهران نجحت في تحييد بعض دول الخليج، والمسؤولية هنا تقع على عاتق مجلس التعاون الخليجي، الذي يتعامل مع الملف الإيراني والتناقضات الأميركية بصمت مفرط إزاء تطورات سياسية وعسكرية متسارعة.
الموقف الراهن يتطلب تغييرا منهجيا لدى الخليجي من الدبلوماسية إلى المواجهة الإعلامية بدرجة التأهب الإيراني ودول أخرى.  
فيما إذا استمر الخليجي على هذا النحو، نصبح أمام سيناريو الماسوشية او المازوخية كما سطرها الروائي النمساوي مازوخ الذي يجسّد حب تعذيب النفس بأساليب مختلفة، لكن في حالة الخليجي «حب» الصمت!

اقرأ أيضًا

قضايا خليجية

الشيخ حمد بن خليفة… دافن الفقر وصانع النهضة

لا يُقاس أثر القادة بطول سنوات الحكم فقط، إنما بما يتركونه من إرث سياسي وإنساني، وتنموي، يبقى حاضراً في ذاكرة الشعوب. ومن هذا المنطلق، يحتل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وطيب ثراه، مكانة خاصة في…

قضايا خليجية

“حماس” بين نكران دول الخليج والولاء إلى إيران

أصبحت حركة “حماس”، جناح جماعة الإخوان المسلمين الفلسطيني، شريكاً لا طرفاً محايداً في العدوان الإيراني على دول الخليج العربي، بعد إعلانها أنها في “قلب الحرب مع إيران لا مجرد مراقب لها”. وتأكيداً على ذلك الخذلان والشراكة…

قضايا خليجية

“الخليجي” بين إرث التأسيس وتحديات التطوير

في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس ، نستحضر رؤية خليجية ثاقبة قادها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، بدعم من قادة دول الخليج، رحمهم الله، لإقامة كيان خليجي موحّد يقوم على التنسيق والتكامل وحماية المصالح…